ﻃﻘﺲ ﺇﺳﺘﺴﻘﺎﺋﻲ ﺃﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻐﻨﻮ ﺑﻬﺎ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺪﻋﻮﻩ ﺍﻹﻟﻪ ﺁﻧﺰﺍﺭ ﻟﻴﺴﻘﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻋﺘﻨﺎﻕ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻎ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻳﺔ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﻬﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺍﻟﻪ ﺍﻻ ﻫﻮ ﻟﻴﺴﺘﺠﻴﺐ ﺩﻋﻮﺍﺗﻬﻢ ﻭﻳﺴﻘﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﺎﺀﺍ.
ﺃﺳﻄﻮﺭﺓ ﺁﻧﺰﺍﺭ ﺇﻟﻪ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﻋﻨﺪ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ ﻗﺪﻳﻤﺎ ، ﺇﺳﻤﻪ ﺣﺮﻓﻴﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻄﺮ، ﻣﻠﺨﺼﻬﺎ ﺃﻥ ﻓﺘﺎﺓ ﻋﺬﺭﺍﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ، ﻣﻐﺮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺨﺮﺝ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﻊ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺒﺤﻴﺮﺓ ﺍﻟﻌﺬﺑﺔ، ﻓﺘﻠﻌﺐ ﻭ ﺗﻐﺘﺴﻞ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺗﻌﻮﺩ، ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻹﻟﻪ ﺁﻧﺰﺍﺭ ﻳﺮﺍﻗﺒﻬﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ، ﻭ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻮﻗﻌﺎ ﺣﺴﻨﺎ ﻓﺄﺣﺒﻬﺎ، ﻭ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺃﻇﻬﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻬﺎ، ﻭ ﺧﻄﺒﻬﺎ ﻟﻨﻔﺴﻪ، ﻭ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ، ﻭ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ، ﻓﺼﻌﺪ ﺁﻧﺰﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭ ﻣﻨﻊ ﻣﻴﺎﻫﻪ، ﻓﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻄﺮ، ﻭ ﺟﻔﺖ ﺍﻷﻧﻬﺎﺭ، ﻭ ﻋﻢ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ، ﻓﺠﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻳﺮﺟﻮﻥ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺃﻥ ﺗﻘﺒﻞ ﻋﺮﺽ ﺁﻧﺰﺍﺭ، ﻗﺒﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ، ﻓﺄﻟﺒﺴﻮﻫﺎ ﻟﺒﺎﺳﺎ ﺃﺑﻴﺾ، ﻭ ﺣﺰﺍﻡ ﺃﺳﻮﺩ، ﻋﺼﺎﺑﺔ ﺣﻤﺮﺍﺀ، ﻭ ﺃﺧﺬﻭﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﻴﺮ ﻳﺰﻓﻮﻧﻬﺎ ﻋﺮﻭﺳﺎ ﻹﻟﻪ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺁﻧﺰﺍﺭ، ﻧﺰﻝ ﺁﻧﺰﺍﺭ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﺎﺀﻩ ﺳﻌﻴﺪﺍ، ﻓﺄﺧﺬ ﻋﺮﻭﺳﻪ ﻭ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ، ﻭ ﺻﺎﺭﺕ ﻋﺮﻭﺳﻪ ﺗﻈﻬﺮ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻳﺤﻀﺮ، ﻓﻬﻲ ﻗﻮﺱ ﻗﺰﺡ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻋﻨﺪ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ ﺏ ﺗﺴﻠﻴﺚ ﺀﻭ ﺁﻧﺰﺍﺭ ( ﻋﺮﻭﺱ ﺁﻧﺰﺍﺭ )، ﻓﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻣﻦ ﺯﺭﻗﺔ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ، ﻭ ﺍﻟﻮﺭﺩﻱ ﻟﻮﻥ ﺧﺪﻳﻬﺎ، ﻭ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻟﻮﻥ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ، ﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﻛﻞ ﻟﻮﻥ ﻳﻤﺜﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺗﻬﺎ.
ﻛﻠﻤﺎ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ ﺑﻤﺠﺴﻢ ﻳﻠﺒﺴﻮﻧﻪ ﻟﺒﺎﺳﺎ ﺃﺑﻴﺾ ﻭ ﺣﺰﺍﻡ ﺃﺳﻮﺩ ﻳﺤﺎﻛﻮﻥ ﺑﻪ ﻋﺮﻭﺱ ﺁﻧﺰﺍﺭ، ﻭ ﻓﻲ ﻃﻘﺲ ﺇﺣﺘﻔﺎﻟﻲ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﻌﺮﺱ، ﺗﻮﺯﻉ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﻭ ﺍﻟﻠﻮﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ، ﺛﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﻤﻮﻛﺐ ﻳﺠﻮﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﻳﺠﻤﻌﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻜﺴﻜﺲ ﻭﺍﻟﺰﻳﺖ ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻄﻬﻴﻪ ﺍﻟﻮﻟﻴﻤﺔ (ﺍﻟﻮﻋﺪﺓ ) ﻟﻴﺎﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ.
دادس بالفيزا
ﺃﺳﻄﻮﺭﺓ ﺁﻧﺰﺍﺭ ﺇﻟﻪ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﻋﻨﺪ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ ﻗﺪﻳﻤﺎ ، ﺇﺳﻤﻪ ﺣﺮﻓﻴﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻄﺮ، ﻣﻠﺨﺼﻬﺎ ﺃﻥ ﻓﺘﺎﺓ ﻋﺬﺭﺍﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ، ﻣﻐﺮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺨﺮﺝ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﻊ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺒﺤﻴﺮﺓ ﺍﻟﻌﺬﺑﺔ، ﻓﺘﻠﻌﺐ ﻭ ﺗﻐﺘﺴﻞ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺗﻌﻮﺩ، ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻹﻟﻪ ﺁﻧﺰﺍﺭ ﻳﺮﺍﻗﺒﻬﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ، ﻭ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻮﻗﻌﺎ ﺣﺴﻨﺎ ﻓﺄﺣﺒﻬﺎ، ﻭ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺃﻇﻬﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻬﺎ، ﻭ ﺧﻄﺒﻬﺎ ﻟﻨﻔﺴﻪ، ﻭ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ، ﻭ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ، ﻓﺼﻌﺪ ﺁﻧﺰﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭ ﻣﻨﻊ ﻣﻴﺎﻫﻪ، ﻓﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻄﺮ، ﻭ ﺟﻔﺖ ﺍﻷﻧﻬﺎﺭ، ﻭ ﻋﻢ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ، ﻓﺠﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻳﺮﺟﻮﻥ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺃﻥ ﺗﻘﺒﻞ ﻋﺮﺽ ﺁﻧﺰﺍﺭ، ﻗﺒﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ، ﻓﺄﻟﺒﺴﻮﻫﺎ ﻟﺒﺎﺳﺎ ﺃﺑﻴﺾ، ﻭ ﺣﺰﺍﻡ ﺃﺳﻮﺩ، ﻋﺼﺎﺑﺔ ﺣﻤﺮﺍﺀ، ﻭ ﺃﺧﺬﻭﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﻴﺮ ﻳﺰﻓﻮﻧﻬﺎ ﻋﺮﻭﺳﺎ ﻹﻟﻪ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺁﻧﺰﺍﺭ، ﻧﺰﻝ ﺁﻧﺰﺍﺭ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﺎﺀﻩ ﺳﻌﻴﺪﺍ، ﻓﺄﺧﺬ ﻋﺮﻭﺳﻪ ﻭ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ، ﻭ ﺻﺎﺭﺕ ﻋﺮﻭﺳﻪ ﺗﻈﻬﺮ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻳﺤﻀﺮ، ﻓﻬﻲ ﻗﻮﺱ ﻗﺰﺡ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻋﻨﺪ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ ﺏ ﺗﺴﻠﻴﺚ ﺀﻭ ﺁﻧﺰﺍﺭ ( ﻋﺮﻭﺱ ﺁﻧﺰﺍﺭ )، ﻓﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻣﻦ ﺯﺭﻗﺔ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ، ﻭ ﺍﻟﻮﺭﺩﻱ ﻟﻮﻥ ﺧﺪﻳﻬﺎ، ﻭ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻟﻮﻥ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ، ﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﻛﻞ ﻟﻮﻥ ﻳﻤﺜﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺗﻬﺎ.
ﻛﻠﻤﺎ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ ﺑﻤﺠﺴﻢ ﻳﻠﺒﺴﻮﻧﻪ ﻟﺒﺎﺳﺎ ﺃﺑﻴﺾ ﻭ ﺣﺰﺍﻡ ﺃﺳﻮﺩ ﻳﺤﺎﻛﻮﻥ ﺑﻪ ﻋﺮﻭﺱ ﺁﻧﺰﺍﺭ، ﻭ ﻓﻲ ﻃﻘﺲ ﺇﺣﺘﻔﺎﻟﻲ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﻌﺮﺱ، ﺗﻮﺯﻉ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﻭ ﺍﻟﻠﻮﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ، ﺛﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﻤﻮﻛﺐ ﻳﺠﻮﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﻳﺠﻤﻌﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻜﺴﻜﺲ ﻭﺍﻟﺰﻳﺖ ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻄﻬﻴﻪ ﺍﻟﻮﻟﻴﻤﺔ (ﺍﻟﻮﻋﺪﺓ ) ﻟﻴﺎﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ.
دادس بالفيزا

أضف تعليقك على الموضوع